
قدم ائتلاف قوى المعارضة، اليوم الخميس في نواكشوط، وثيقته المتعلقة بالحوار الوطني المرتقب إلى منسق الحوار الأستاذ موسى أفال، خلال لقاء حضره عدد من قادة الائتلاف.
وفي تصريح لمصدر إعلامي عقب الاجتماع، قال عضو الائتلاف ورئيس حزب الحركة الشعبية التقدمية، أخيارهم حمادي، إن اللقاء مع منسق الحوار كان مهما، لأنه ساهم في كسر حالة الجمود التي كانت تميز مسار العملية خلال الفترة الماضية.
وأضاف حمادي أن بعض المؤشرات ظهرت مؤخرًا وتوحي بوجود مماطلة ومحاولات لكسب الوقت من قبل بعض الأطراف المحسوبة على النظام، والتي قد ترى في عرقلة مسار الحوار مصلحة لها.
وأشار إلى أن الائتلاف قرر التحرك لإنهاء حالة الركود و"إزاحة الكرة عن مرماه"، من خلال تقديم رده النهائي على الوثيقة، مؤكدًا أن المعارضة أصبحت جاهزة للدخول في مسار الحوار بعد أن استغرقت مرحلة التحضير الوقت الكافي.
وأكد أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا في مسار الإعداد للحوار الوطني المرتقب، معربًا عن أمل الائتلاف في أن تسهم في تسريع انطلاق العملية خلال الفترة المقبلة.





.jpg)