غيب الموت اليوم مصباحاَ من مصابيح مقاومة الظلم والطغيان في موريتانيا؛ رجلًا أسّس بجهده وإصراره لحقبة جديدة من الانعتاق والتحرر، وأسهم في جعل موريتانيا منطلقاَ لنقاش واسع حول قضية الرق ومآلاتها الاجتماعية والسياسية.
في إطار المساهمة في دعم جهود الحكومة الرامية إلى ترسيخ الحكامة الرشيدة ومحاربة الفساد، وانسجامًا مع التوجهات الإصلاحية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أتقدم بهذا الطرح كفكرة عملية ومناسبة للمساعدة في إيجاد حل فعّال لمشكلة الفساد وسوء التسيير داخل الإدارة العمومية.
ليس كل حوار دليل ضعف ولا كل صمت علامة قوة فبعض القرارات لا تفهم إلا إذا قرئت من زاوية الدولة لا من زاوية اللحظة ومن زاوية التاريخ لا من زاوية الخبر العاجل ومن هذا الباب تحديدا تأتي دعوة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الحوار الوطني دعوة لا تفرضها أزمة ولا تستدعيها هشاشة ولا تمليها موازين مضطربة بل يختارها رئيس يمتلك من أدوات ال
في زمن تتكاثر فيه الضوضاء السياسية، وتعلو فيه أصوات الاستقطاب، اختار فخامة رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، طريقًا أقل صخبًا وأكثر عمقًا: طريق التهدئة، وأخلقة الفعل السياسي، وردّ السياسة إلى معناها النبيل بوصفها فنًّا لإدارة الاختلاف لا تأجيجه، وجسرًا للتلاقي لا ساحةً للصدام.
لا يمكن تقديم تعريف شامل متفق عليه من الباحثين لظاهرة القبيلة نظرًا لتشعب الميكانيزمات التي تحكمها واختلاف نوعية التماسك بين مكوناتها.
وعمومًا، يمكن القول إن القبيلة هي “مجموعة لها مجال ترابي تعتبره ملكًا جماعيًا لها وتستغل موارده بناءً على الانتماء المشترك في الأصل لأفرادها الذين يتضامنون في الدفاع عن ذلك المجال”.
أصدرت حركة إيرا مؤخرًا بيانًا قسمّت فيه المجتمع الموريتاني إلى لونين متقابلين، وذهبت أبعد من ذلك حين وصفت أصحاب لون معيّن بأنهم “السكان الأصليون”. مثل هذا الطرح، وإن بدت له جاذبية عاطفية آنية ، فإنه يفتقر إلى الدقة التاريخية والعمق الاجتماعي، ويُغفل حقيقة أساسية وهي أن الأوطان لا تُبنى على الألوان، بل على المشتركات والقيم الجامعة.
تقوم السلامة الطرقية في جوهرها على التحكم المتوازن في أربع معطيات رئيسية تشمل: سلوكيات السائق من حيث احترام قانون السير – أهلية المركبة للسير بأمان – وضعية الطريق من حيث سلامتها وتزويدها بإشارات للتنبيه على المخاطر – حضور جهات الرقابة في التوعية واحترام ضوابط السلامة الطرقية.
في الآونة الأخيرة، شهدت الساحة السياسية في المنطقة تصعيدًا حادًا على خلفية تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أثار بها جدلًا واسعًا، إذ تحدث عن ما يُسمى بـ “إسرائيل الكبرى”، وهي خريطة مزعومة تشمل أراضي واسعة من دول عربية عدة مثل مصر وسوريا والأردن ولبنان والعراق والسعودية والكويت.